والكلام في هذه الفقره لا يختلف عن الكلام في سابقتها.
3 وكتب «صلى الله عليه وآله» لبني عبد كلال اليمانيين ، مع عمرو بن حزم ، يشكرهم على امتثالهم ما أمرهم به فيما سبق بواسطة عمرو بن حزم نفسه ، ويقول : «فقد رجع رسولكم ، وأعطيتم من الغنائم خمس الله عز وجل» (1).
وواضح : أننا لم نجد في التاريخ : أن حروبا قد جرت بينهم وبين غيرهم بعد إسلامهم ، وأنهم قد غنموا من تلك الحروب غنائم ، وخمسوها ، وأرسلوها مع عمرو بن حزم.
4 وكتب «صلى الله عليه وآله» لقبيلتي سعد هذيم من قضاعة ، وجذام : «وأمرهم : أن يدفعوا الصدقة والخمس إلى رسوليه : أبيّ ، وعنبسة ،
__________________
داود ج 2 ص 98 و99 ، والدر المنثور ج 2 ص 253 ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 248 و249 ، والترمذي ج 3 ص 17. وعن : رسالات نبوية ص 204 ، والطبري ج 2 ص 388 ، وفتوح البلدان للبلاذري ص 80 ، وأعلام السائلين ص 45 ، ومجموعة الوثائق السياسية ص 175 ، وفريدون ج 1 ص 34 ، وإهدلي ص 68 ، والإمتاع للمقريزي ص 139.
(1) الأموال لأبي عبيد ص 21 ، وسنن البيهقي ج 4 ص 89 ، وكنز العمال ج 3 ص 186 و252 و253 عن الطبراني وغيره ، ومستدرك الحاكم ج 1 ص 395 ، والدر المنثور ج 1 ص 343 ، ومجمع الزوائد ج 3 ، وعن تهذيب ابن عساكر ج 6 ص 273 و274 ، وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 89 ، ومجموعة الوثائق السياسية ص 185 عن إهدل ص 67 و68 عن ابن حبان ، والمبعث ص 141.




