مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 6 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 130 من 341

إلخ» (1).

وواضح : أن عبد القيس كانت قبيلة ضعيفة لا تجرؤ على الخروج من ديارها إلا في الشهر الحرام ؛ ولا تستطيع حربا ولا قتالا.

ويؤيد ذلك أيضا : أن المغنم إنما يكون تحت اختيار القائد والأمير ، وهو المسؤول عنه ؛ فيأخذ منه الخمس ويرسله ، ويقسم الباقي على الأفراد ، وليس له ارتباط بالأفراد أنفسهم. وظاهر كلامه «صلى الله عليه وآله» المتقدم : أنه «صلى الله عليه وآله» قد أمرهم بأوامر تختص بالفرد وتكون من وظائفه التي لا بد أن يمارسها باستمرار أو بكثرة ، كالإيمان ، والصلاة ، والزكاة. وكذلك الخمس ؛ فإنه أيضا على حدها ، ولا يختلف عنها.

2 وكتب «صلى الله عليه وآله» لعمرو بن حزم ، حينما أرسله إلى اليمن ، كتابا مطولا جاء فيه : «وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله» (2)

__________________

(1) البخاري ط مشكول ج 1 ص 22 و32 و139 ، وج 2 ص 131 وج 5 ص 213 ، وج 9 ص 112 ، وصحيح مسلم ج 1 ص 36 ، وسنن النسائي ج 2 ص 333 ، ومسند أحمد ج 1 ص 228 و361 ، وج 3 ص 318 ، وج 5 ص 36 ، والأموال لأبي عبيد ص 20 ، والترمذي باب الإيمان ، وسنن أبي داود ج 3 ص 330 ، وج 4 ص 219 ، وفتح الباري ج 1 ص 120 ، وكنز العمال ج 1 ص 20 وص 19 رقم 6.

(2) تاريخ ابن خلدون ج 2 ، وتنوير الحوالك ج 1 ص 157 ، والبداية والنهاية ج 5 ص 76 ، وسيرة ابن هشام ج 4 ص 242 ، وكنز العمال ج 3 ص 186 ، والإستيعاب هامش الإصابة ج 2 ص 517 ، والخراج لأبي يوسف ص 77 ، ومسند أحمد ج 2 ص 14 و15 ، وابن ماجة ج 1 ص 573 و575 و577 ، وسنن الدارمي ج 1 ص 281 و385 ، وج 2 ص 161 195 ، الإصابة ج 2 ص 532 ، وسنن أبي

الصفحة 130 من 341