إلخ» (1).
وواضح : أن عبد القيس كانت قبيلة ضعيفة لا تجرؤ على الخروج من ديارها إلا في الشهر الحرام ؛ ولا تستطيع حربا ولا قتالا.
ويؤيد ذلك أيضا : أن المغنم إنما يكون تحت اختيار القائد والأمير ، وهو المسؤول عنه ؛ فيأخذ منه الخمس ويرسله ، ويقسم الباقي على الأفراد ، وليس له ارتباط بالأفراد أنفسهم. وظاهر كلامه «صلى الله عليه وآله» المتقدم : أنه «صلى الله عليه وآله» قد أمرهم بأوامر تختص بالفرد وتكون من وظائفه التي لا بد أن يمارسها باستمرار أو بكثرة ، كالإيمان ، والصلاة ، والزكاة. وكذلك الخمس ؛ فإنه أيضا على حدها ، ولا يختلف عنها.
2 وكتب «صلى الله عليه وآله» لعمرو بن حزم ، حينما أرسله إلى اليمن ، كتابا مطولا جاء فيه : «وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله» (2)
__________________
(1) البخاري ط مشكول ج 1 ص 22 و32 و139 ، وج 2 ص 131 وج 5 ص 213 ، وج 9 ص 112 ، وصحيح مسلم ج 1 ص 36 ، وسنن النسائي ج 2 ص 333 ، ومسند أحمد ج 1 ص 228 و361 ، وج 3 ص 318 ، وج 5 ص 36 ، والأموال لأبي عبيد ص 20 ، والترمذي باب الإيمان ، وسنن أبي داود ج 3 ص 330 ، وج 4 ص 219 ، وفتح الباري ج 1 ص 120 ، وكنز العمال ج 1 ص 20 وص 19 رقم 6.
(2) تاريخ ابن خلدون ج 2 ، وتنوير الحوالك ج 1 ص 157 ، والبداية والنهاية ج 5 ص 76 ، وسيرة ابن هشام ج 4 ص 242 ، وكنز العمال ج 3 ص 186 ، والإستيعاب هامش الإصابة ج 2 ص 517 ، والخراج لأبي يوسف ص 77 ، ومسند أحمد ج 2 ص 14 و15 ، وابن ماجة ج 1 ص 573 و575 و577 ، وسنن الدارمي ج 1 ص 281 و385 ، وج 2 ص 161 195 ، الإصابة ج 2 ص 532 ، وسنن أبي




