معهم هذا الكتاب ، بخط علي بن أبي طالب ، بيد غسان ، مكتوب في أديم أبيض ، مختوم بخاتم النبي «صلى الله عليه وآله» وخاتم أبي بكر وعلي «رضي الله عنهما» ، على هذا العهد حرفا بحرف ، إلا أنه قال : وكتب علي بن أبي طالب ، ولم يذكر عيينة مع الجماعة» (1).
وأورد عليه البعض : بانقطاع سنده وركاكة لفظه ، وبأن أول من أرخ بالهجرة هو عمر (2).
ونقول :
إن انقطاع سنده لا يضر ما دام معتضدا بغيره من النصوص والشواهد التي تقدمت وستأتي.
وأما ركاكة لفظه ، فهي دعوى غير ظاهرة.
وأما بالنسبة لكون عمر هو أول من أرخ بالهجرة ، فهو أول الكلام.
6 كتاب مفاداة سلمان من عثمان بن الأشهل اليهودي ، وقد جاء في آخره قوله : «وكتب علي بن أبي طالب الإثنين في جمادى الأولى ، مهاجر محمد بن عبدالله رسول الله «صلى الله عليه وآله» (3).
__________________
(1) ذكر أخبار أصفهان لأبي نعيم ج 1 ص 52 و 53 ، والدرجات الرفيعة ص 206 و 207 ، وطبقات المحدثين بأصبهان ج 1 ص 231 ، 234 ونفس الرحمن ص 44 عن تاريخ گزيدة.
(2) راجع تعليقات البلوشي على طبقات المحدثين ج 1 ص 234.
(3) راجع ذكر أخبار أصبهان ج 1 ص 52 ، وطبقات المحدثين بأصبهان ج 1 ص 226 و 227 ، وتاريخ بغداد ج 1 ص 170 ، وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 199 ، ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص 20 و 21 عن تاريخ گزيدة ومجموعة الوثائق




