يكن متعينا ، ونحن إنما ذكرناه استئناسا به وتأييدا ، لا لنستدل به ، ونستند إليه.
ما نستند إليه :
أما ما نستند إليه في اعتقادنا : أن النبي «صلى الله عليه وآله» هو أول من أرخ بالهجرة ، فهو الأمور التالية :
1 ما روي عن الزهري : من أن رسول الله «صلى الله عليه وآله» لما قدم المدينة مهاجرا أمر بالتاريخ ، فكتب في ربيع الأول (1).
وفي رواية أخرى عن الزهري قال : التاريخ من يوم قدم النبي «صلى الله عليه وآله» مهاجرا (2).
قال القلقشندي : «وعلى هذا يكون ابتداء التاريخ عام الهجرة» (3)
__________________
(1) فتح الباري ج 7 ص 208 ، وإرشاد الساري ج 6 ص 233 ، والتنبيه والإشراف ص 252 ، وتاريخ الطبري ط دار المعارف ج 2 ص 388 ، ونزهة الجليس ج 1 ص 21 ، ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 142 ، والبحار ج 40 ص 218 عنه ، وعلي والخلفاء ص 241 عن البحار ، وصبح الأعشى ج 6 ص 240 ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 180 ، وحكاه الأخيران عن النحاس في صناعة الكتاب ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 338 ، والشماريخ في علم التاريخ ص 10 ط سنة 1971 عن ابن عساكر عن يعقوب بن سفيان ، ووفاء الوفاء للسمهودي ج 1 ص 248 ، والمواهب والزرقاني وغيرهم حكوه عن الحاكم في الأكليل مفصلا ، والكامل لابن الأثير ج 1 ص 10 ط صادر ، وفي المواهب اللدنية ج 1 ص 67 : ذكر ذلك من دون أن ينسبه إلى الزهري وراجع الإعلان بالتوبيخ ص 78.
(2) الشماريخ في علم التاريخ ص 10.
(3) صبح الأعشى ج 6 ص 240.




