هجرة رسول الله «صلى الله عليه وآله» (1).
وروي عن سعيد بن المسيب : أنه قال : «جمع عمر الناس فسألهم : من أي يوم يكتب التاريخ؟
فقال علي بن أبي طالب «عليه السلام» : من يوم هاجر رسول الله «صلى الله عليه وآله» وترك أرض الشرك ، ففعله عمر رضي الله عنه.
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الأسناد ، ولم يخرجاه» (2).
__________________
(1) راجع جميع ما تقدم في البداية والنهاية ج 7 ص 73 و 74 وليراجع أيضا ج 3 ص 306 ، وتاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص 75 و 76 ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 1 ص 22 و 23 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 74 ، وعلي والخلفاء ص 240 عنه ملخصا ، وليراجع أيضا : الإعلان بالتوبيخ ص 79 و 80 و 81 ، ومنتخب كنز العمال ، هامش مسند أحمد ج 4 ص 67 ، والكامل لابن الأثير ج 1 ص 10 ط صادر ، وكنز العمال ج 10 ص 195 عن المستدرك ، وعن البخاري في الأدب ، وراجع ص 193 عن ابن أبي خيثمة ، وذكر في البحار ج 58 ص 349 بعد تصحيح أرقام صفحاته ، ونزهة الجليس ج 1 ص 21 ، والطبري ط دار المعارف بمصر ج 2 ص 388 ، والوزراء والكتاب ص 20 ، وفتح الباري ج 7 ص 209 ، وصبح الأعشى ج 6 ص 241 عن ابن حاجب النعمان في ذخيرة الكتاب : أن أبا موسى كتب إلى عمر أنه يأتينا من قبلك كتب لا نعرف نعمل فيها قد قرأنا صكا محله شعبان فما ندري أي الشعبانين هو : الماضي؟ أو الآتي؟ فجمع الصحابة الخ ما في المتن. وليراجع أيضا : الأوائل لأبي هلال العسكري ج 1 ص 223 ، والكامل لابن الأثير ج 1 ص 10.
(2) مستدرك الحاكم ج 3 ص 14 ، وتلخيص المستدرك للذهبي هامش الصفحة ذاتها وصححه أيضا ، والإعلان بالتوبيخ ص 80 ، وفتح الباري ج 7 ص 209 ،




