مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 5 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 214 من 339

3 إن وضعه التراب على رأسه كلما غاضبها لا يصدر من رجل عاقل ، حكيم لبيب ، له علم ودراية أمير المؤمنين «عليه السلام» ، لأنه أشبه بلعب الأطفال.

4 إن أمير المؤمنين «عليه السلام» الذي هو قسيم الجنة والنار ، لم يكن ليؤذي الله تعالى والنبي «صلى الله عليه وآله» ؛ لأن جزاء من يؤذي الله ورسوله ليس هو الجنة قطعا.

وقد قال النبي : إن من آذى فاطمة «عليها السلام» فقد آذاه ، أو من أغضبها فقد أغضبه (1).

وقال : إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها (2).

__________________

(1) البخاري ط مشكول ج 5 ص 36 ، والبحار ج 28 ص 76 ، وراجع : إحقاق الحق ج 10 ص 190 ، وحلية الأولياء ج 2 ص 40 ، وينابيع المودة ص 360 ، 171 ، 173 ، والسنن الكبرى ج 10 ص 201 و 64 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 159 ، وتلخيصه بهامشه ، وأعلام النساء ج 4 ص 125 ، وكنز العمال ج 13 ص 93 ، والإصابة ج 4 ص 378 ، وتهذيب التهذيب ج 12 ص 441 ، وثمة مصادر أخرى ذكرت ذلك تعقيبا على قصة مكذوبة هي قصة خطبة علي «عليه السلام» لبنت أبي جهل فراجع : ذخائر العقبى ص 37 و 38 ، وكفاية الطالب ص 365 ، ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 53 ، ونظم درر السمطين ص 176 ، والسيرة النبوية لدحلان (بهامش السيرة الحلبية) ج 2 ص 10 ، والخصائص للنسائي ص 120 ، وصفة الصفوة ج 2 ص 13 ، والجامع الصحيح ج 5 ص 698 ، ومسند أحمد ج 4 ص 328 والبداية والنهاية ج 6 ص 333 والصواعق المحرقة ص 188.

(2) راجع : فرائد السمطين ج 2 ص 46 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 203 ، ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 52 ، وكفاية الطالب ص 364 ، وذخائر العقبى ص 39 ،

الصفحة 214 من 339