مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 5 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 339

لكن ما تضمنته هذه الرواية من تحريك النبي «صلى الله عليه وآله» لعمار وعلي «عليه السلام» برجله لا يمكن أن يصح ؛ لأنه ينافي أخلاق رسول الله «صلى الله عليه وآله» ..

فلا بد من طرح هذه الفقرة من الرواية ، وأما ما عداها فلا ضير بالأخذ به.

وقد تقدمت الإشارة إلى رواية تكنيته «عليه السلام» بأبي تراب حين الحديث عن المؤاخاة أيضا ، فراجع.

وقد أحسن عبد الباقي العمري حيث يقول مشيرا إلى هذه القضية :

يا أبا الأوصياء أنت لطه  

 

صهره ، وابن عمه ، وأخوه  

إن لله في معانيك سرا  

 

أكثر العالمين ما علموه  

أنت ثاني الآباء في منتهى  

 

الدور وآباؤه تعد بنوه  

التزوير والافتراء :

ولكنهم يقولون هنا : إنه «عليه السلام» كان إذا عتب على فاطمة ، وضع على رأسه التراب ؛ فإذا رآه النبي «صلى الله عليه وآله» عرف ذلك ، وخاطبه بهذا الخطاب (1).

__________________

لأحمد بن حنبل رقم 295 ، والغدير ج 6 ص 334 ، وعيون الأثر لابن سيد الناس ج 1 ص 226 ، والإمتاع للمقريزي ص 55 ، وعلى كل حال ، فإن من يراجع غزوة العشيرة في كتب التاريخ والحديث ، يجد هذا الحديث مثبتا في أكثر تلك المصادر.

(1) السيرة الحلبية ج 2 ص 127 ، وأنساب الأشراف ج 2 ص 90.

الصفحة 211 من 339