مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 5 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 210 من 339

كانوا يعيرونه بها.

وملخص القضية : كما يرويها لنا عمار بن ياسر : أنه بعد أن نزل الرسول «صلى الله عليه وآله» ومن معه في موضع هناك ، ذهب عمار وعلي «عليه السلام» لينظرا إلى عمل بعض بني مدلج ، كانوا يعملون في عين لهم ونخل ؛ فغشيهما النوم ، فانطلقا حتى اضطجعا على صور من النخل ، وفي دقعاء من التراب.

قال عمار : فوالله ما أهبنا إلا رسول الله «صلى الله عليه وآله» يحركنا برجله ، وقد تتربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها ؛ فيومئذ قال رسول الله عليه الصلاة والسلام لعلي بن أبي طالب : ما لك يا أبا تراب ، لما يرى عليه من التراب ، الحديث (1).

__________________

(1) البداية والنهاية ج 3 ص 247 ، والآحاد والمثاني مخطوط في كوبرلي رقم 235 ، وصحيح ابن حبان مخطوط ، والبحار ج 19 ص 188 ، ومسند أحمد ج 4 ص 263 و 264 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 123 و 124 ، والكامل لابن الأثير ج 2 ص 12 ط صادر ، وسيرة ابن هشام ج 2 ص 249 و 250 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 140 ، وكنز العمال ج 15 ص 123 و 124 عن المصنف ، والبغوي ، والطبراني في الكبير ، وابن مردويه ، وأبي نعيم في معرفة الصحابة ، وابن النجار ، وغيرهم ، وعن ابن عساكر ، وشواهد التنزيل ج 2 ص 342 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 136 و 100 عن الطبراني في الأوسط والكبير ، والبزار وأحمد ، ووثق رجال عدد منهم ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 364 ، وترجمة الإمام علي «عليه السلام» من تاريخ ابن عساكر ج 3 ص 86 بتحقيق المحمودي ، وأنساب الأشراف ج 2 ص 90 ، والسيرة الحلبية ج 2 ص 126 ، وطبقات ابن سعد ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 363 ، ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 303 ، ونقل أيضا عن كتاب الفضائل

الصفحة 210 من 339