مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 5 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 138 من 339

الله عليه وآله» بصنع الناقوس ؛ ولم يبق ما يستدعي ذلك؟.

والأهم من ذلك : أنهم يروون وإن كنا نحن لا نصدق بل ونجزم بكذب ذلك : أنه «صلى الله عليه وآله» كان يحب موافقة أهل الكتاب في كل ما لم ينزل فيه وحي (1).

فلما ذا كره ذلك هنا ، واهتم واغتم لأجله؟!. فما هذا التناقض القبيح فيما ينسبونه إلى النبي الأكرم «صلى الله عليه وآله»؟!.

رابعا :

1 عن الصباح المزني ، وسدير الصيرفي ، ومحمد بن النعمان الأحول ، وعمر بن أذينة ، أنهم حضروا عند أبي عبد الله «عليه السلام» فقال : يا عمر بن أذينة ما ترى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم؟

فقال : جعلت فداك ، إنهم يقولون : إن أبي بن كعب الأنصاري رآه في النوم.

فقال «عليه السلام» : كذبوا والله ، إن دين الله تعالى أعز من أن يرى في النوم.

وعلى حسب نص آخر إنه «عليه السلام» قال : ينزل الوحي به على نبيكم فتزعمون : أنه أخذه عن عبدالله بن زيد؟! (2).

2 عن أبي العلاء ، قال : قلت لمحمد بن الحنفية :

__________________

(1) لسوف تأتي الإشارة إلى ذلك حين الكلام على صوم يوم عاشوراء إن شاء الله تعالى.

(2) البحار ج 18 ص 354 عن علل الشرائع ص 112 و 113 ، والنص والاجتهاد ص 205 عن الشهيد في الذكرى ، ووسائل الشيعة ج 4 ص 612 و 613.

الصفحة 138 من 339