مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 4 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 98 من 337

تساميها من أزواج النبي «صلى الله عليه وآله».

واعترفت عائشة أيضا : أنها قد أخذها ما قرب وما بعد ، حينما أراد النبي «صلى الله عليه وآله» أن يتزوج زينب ، لما كان يبلغهم من جمالها (1).

وما فعلته عائشة وحفصة مع زينب ، في قضية المغافير مشهور ومسطور ، حتى ليقولون : إن هذا هو سبب نزول آية التحريم (2) ، وإن كنا نعتقد أنها نزلت في غير هذه القضية.

واعترف عمر بن الخطاب بجمال زينب عندما قال لابنته : ليس لك حظوة عائشة ، ولا حسن زينب (3).

فلو كانت عائشة موصوفة بالحسن لقدمها على زينب في هذا الأمر.

أما الفقرة الأولى فنحن نشك في صحتها ، ونعتقد أنها سياسة من عمر تجاه أم المؤمنين ، أو من تزيّد (4) الرواة لحاجة في النفس ، وذلك لما تقدم وسيأتي.

ومهما يكن من أمر ، فإن أم سلمة تذكر : أن زينب كانت معجبة لرسول الله «صلى الله عليه وآله» ، وكان يستكثر منها (5).

__________________

(1) الإصابة ج 4 ص 314 ، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 72 ، والدر المنثور ج 5 ص 202 عن ابن سعد ، والحاكم.

(2) طبقات ابن سعد ج 8 ص 76 ، وحياة الصحابة ج 2 ص 761 عن البخاري ومسلم.

(3) طبقات ابن سعد ج 8 ص 137 ، 138.

(4) طبقات ابن سعد ج 8 ص 73 ، وتهذيب الأسماء واللغات ج 2 ص 347.

(5) المواهب اللدنية ج 1 ص 205 وتهذيب الأسماء واللغات ج 2 ص 362.

الصفحة 98 من 337