مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 4 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 312 من 337

معبد لزوجها حتى عرفه (1). وتقدمت صفة أبي بكر على لسان ابنته عائشة.

2 ثم إنه قد تقدم القول بأنه «صلى الله عليه وآله» قد صلى الجمعة ، وهو في طريقه إلى المدينة (2).

وهذا معناه : أنه «صلى الله عليه وآله» قدمها بعد الظهر بقليل ، فإن المسافة بين قباء والمدينة ليست كبيرة ، كما هو معلوم.

3 أضف إلى كل ما تقدم : أنه إذا كان «صلى الله عليه وآله» أكبر من أبي بكر بسنتين ، فما معنى قولهم لأبي بكر : من هذا الغلام بين يديك؟! (3) وهل يقال لمن بلغ ثلاثا وخمسين سنة : إنه غلام؟!

إلا أن يجاب عن هذا : بأن الغلام قد يطلق على الكبير كما على الصغير على حد سواء.

ولكن يبقى سؤال : أنهم كانوا على علم بهجرته «صلى الله عليه وآله» فما معنى سؤال أبي بكر عنه ، وقد تقدم أن المئات منهم قد خرجوا يستقبلونه؟

منزل النبي صلّى الله عليه وآله في المدينة :

وفي يوم الجمعة ركب «صلى الله عليه وآله» راحلته ، وتوجه إلى المدينة ،

__________________

(1) تاريخ الخميس ج 1 ص 334 و 335 ، السيرة الحلبية ج 2 ص 49 55 ، دلائل النبوة ج 1 ص 279.

(2) المواهب اللدنية ج 1 ص 67 ، سيرة ابن هشام ج 2 ص 139 ، تاريخ الخميس ج 1 ص 339 والبحار ج 8 ص 367 ، ودلائل النبوة ج 2 ص 500.

(3) الغدير ج 7 ص 258 ، عن مصادر كثيرة ، السيرة الحلبية ج 2 ص 41 ، مسند أحمد ج 3 ص 287.

الصفحة 312 من 337