مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 4 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 297 من 337

أقوال العلماء في الغناء :

وقد ذكر في الغدير : أن إمام الحنفية قد حرم الغناء ، وهو مذهب مشايخ أهل الكوفة : سفيان ، وحماد ، وإبراهيم ، والشعبي وعكرمة.

ونهى مالك عن الغناء ، واعتبره من العيوب التي ترد بها الجارية ، وهو مذهب سائر أهل المدينة إلا إبراهيم بن سعد وحده.

ونقل التحريم عن جماعة من الحنابلة ، وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل : أنه سأل أباه عن الغناء ، فقال : ينبت النفاق في القلب ، لا يعجبني ، ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا الفساق.

__________________

وج 5 ص 115 ، وتفسير ابن كثير ج 2 ص 96 وج 4 ص 260 ، والفائق للزمخشري ج 1 ص 305 ، والدر المنثور ج 2 ص 317 و 324 ، وج 5 ص 159 ، والغدير ج 8 ص 64 فما بعدها عنهم وعن : القرطبي ج 7 ص 122 وج 14 ص 53 و 54 ، والكشاف ج 2 ص 211 ، وتفسير الآلوسي ج 7 ص 72 وج 21 ص 68 ، وإرشاد الساري ج 9 ص 164 ، وبهجة النفوس لابن أبي حجرة ج 2 ص 74 ، وتاريخ البخاري ج 4 قسم 1 ص 234 ، ونقد العلم والعلماء ص 246 و 248 ، ونهاية ابن الأثير ج 2 ص 95 وتفسير الخازن ج 3 ص 460 وج 4 ص 212 والنسفي بهامشه ، ج 3 ص 460. وأخرجها سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وعبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو عبيد ، وابن أبي الدنيا ، وابن مردويه ، وأبو الشيخ ، والبزار ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي .. وأما قول ابن الزبير : ما أعلم رجلا من المهاجرين إلا قد سمعته يترنم ، أو نحو ذلك المصنف ج 1 ص 5 و 6 وسنن البيهقي ج 10 ص 225 ، فإنما المقصود هو الترنم والتغني بإنشاد الشعر ، وليس الغناء ، كما ذكره ابن الحاج ج 3 ص 98 و 109.

الصفحة 297 من 337