بالطنابير ، ويضرب عنده القيان (1).
س وعن ابن عباس في قوله تعالى : (وَأَنْتُمْ سامِدُونَ :) سامدون : هو الغناء بلغة حمير (2).
ع عن جابر ، عنه «صلى الله عليه وآله» : «كان إبليس أول من ناح ، وأول من غنى» (3).
ف عن علي «عليه السلام» ، عنه «صلى الله عليه وآله» : «كسب المغني والمغنية حرام ، وكسب الزانية سحت ، وحق على الله أن لا يدخل الجنة لحما نبت من سحت» (4).
ص عن علي «عليه السلام» : إن النبي «صلى الله عليه وآله» نهى عن ضرب الدف ، ولعب الطبل ، وصوت المزمار (5).
وحسبنا ما ذكرناه هنا ، ومن أراد المزيد ، فليراجع المصادر المشار إليها في الهوامش (6).
__________________
(1) الغدير ج 10 ص 255 عن تاريخ الطبري ج 7 ص 4 والكامل لابن الأثير ج 4 ص 45 والبداية والنهاية ج 8 ص 126 وفتح الباري ج 13 ص 59.
(2) المدخل لابن الحاج ج 3 ص 104 107.
(3) نفس المصدر السابق.
(4) نفس المصدر السابق.
(5) نفس المصدر السابق.
(6) راجع : المدخل لابن الحاج ج 3 من ص 96 115 ، وتفسير الطبري ج 28 ص 48 والزهد والرقائق ، قسم ما رواه نعيم بن حماد ص 12 ونيل الأوطار ج 8 ص 264 و 263 ، وسنن البيهقي ج 10 ص 222 ، وفتح القدير ج 4 ص 228




