وحينما تصدق بدرهم سرا وآخر جهرا ، وثالث ليلا ، ورابع نهارا ، نزل فيه قوله تعالى : (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)(1).
كما أنه لم يعمل بآية النجوى سوى علي «عليه السلام» (2).
__________________
(1) الآية 274 من سورة البقرة ، والحديث موجود في المصادر التالية : الكشاف ج 1 ص 319 وتفسير المنار ج 3 ص 92 عن عبد الرزاق ، وابن جرير ، وغيرهما والتفسير الكبير ج 7 ص 83 والجامع لأحكام القرآن ج 3 ص 347 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 326 عن ابن جرير ، وابن مردويه وابن أبي حاتم وفتح القدير ج 1 ص 294 عن عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، والطبراني ، وابن عساكر وغيرهم والدر المنثور ج 1 ص 363 ولباب النقول ص 50 ط دار إحياء العلوم ، وأسباب النزول ص 50 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 341 عن العياشي والفصول المهمة لابن الصباغ ص 107 ونظم درر السمطين ص 90 وذخائر العقبى ص 88 والبرهان (تفسير) ج 4 ص 412 والمناقب لابن المغازلي ص 280 وينابيع المودة ص 92 ، وروضة الواعظين ص 383 و 105 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 21.
(2) راجع المصادر التالية : المناقب للخوارزمي ص 196 والرياض النضرة ج 3 ص 180 والصواعق المحرقة ص 129 عن الواقدي ، ونظم درر السمطين ص 90 و 91 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 327 و 326 وجامع البيان ج 28 ص 14 و 15 وغرائب القرآن مطبوع بهامش جامع البيان ج 28 ص 24 و 25 وكفاية الطالب ص 136 و 137 وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 428 ومستدرك الحاكم ج 2 ص 482 وتلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع بهامش المستدرك) ج 2 ص 482 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 264 و 265 وتأويل الآيات الظاهرة ج 2 ص 673 675 ولباب التأويل ج 4 ص 224 ومدارك التنزيل (مطبوع بهامش لباب التأويل) ج 4 ص 224 وأسباب النزول ص 235 وشواهد التنزيل ج 2 ص 231 240 والدر المنثور ج 6 ص 185




