مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 4 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 337

أ قال الفاكهي بن أبي عمر ، حدثنا سفيان ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال عبد الله : لما خرج النبي «صلى الله عليه وآله» إلى الغار ، ذهبت أستخرج وأنظر هل أحد يخبرني عنه ، فأتيت دار أبي بكر ، فوجدت أبا قحافة ، فخرج عليّ ومعه هراوة ، فلما رآني اشتد نحوي ، وهو يقول : هذا من الصباة الذين أفسدوا علي ابني (1).

فهذه الرواية توضح أن أبا قحافة لم يكن حينئذ قد عمي بعد ، وسندها معتبر عندهم.

ب : لم نفهم لماذا لم يترك أبو بكر لأهل بيته شيئا؟ وما هذا الجفاء منه لهم؟!

ومن أين علم أبو قحافة الضرير بأنه قد حمل ماله معه حتى قال لهم : إنه قد فجعهم بنفسه وماله؟!

ج : ولماذا هذا الدور لأسماء؟

ألم تكن زوجة للزبير حينئذ ، وألم تهاجر معه إلى المدينة قبل ذلك ، حيث لم يبق من أصحاب النبي «صلى الله عليه وآله» ، في مكة سوى علي وأبي بكر ، ومن يفتن ويعذب؟!

وأين كانت زوجات أبي بكر عن ذلك كله؟!

3 مع أدوار لأسماء أيضا وغيرها

وأما بالنسبة لما زعموه من أن أسماء كانت إذا أمست تذهب بالطعام

__________________

(1) الإصابة ج 2 ص 460 و 461 وهذه الرواية تدل على أن أبا قحافة يرى أن ابنه أبا بكر قد صار من الصباة وأنه قد أسلم بعد جماعة عبد الله منهم ، وهذا ينافي ما تقدم من أنه كان أول من أسلم.

الصفحة 227 من 337