مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 4 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 221 من 337

«صلى الله عليه وآله» إلى الصباح ، فخرج من بينهم في فحمة العشاء ، وبقي علي «عليه السلام» نائما مكانه ، وهذا يكذب أنه قد خرج ظهرا.

4 كيف يكون قد خرج من بيت أبي بكر ، مع أنهم يقولون : إن القائف كان يقص أثر رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، حتى بلغ مكانا ؛ فقال : هنا صار مع محمد آخر.

بل البعض يصرح : أنهم قد عرفوا أنها قدم ابن أبي قحافة (1). واستمروا على ذلك حتى بلغوا إلى فم الغار ، وبذلك كله يعلم أيضا عدم صحة ما روي من أنه «صلى الله عليه وآله» مشى ليلته على أطراف أصابعه ؛ لئلا يظهر أثر رجليه حتى حفيت رجلاه ، (كأن المسافة بعيدة إلى هذا الحد!!) ، فحمله أبو بكر على كاهله ، حتى أتى على فم الغار ، فأنزله.

وفي رواية : أنه ذهب إلى الغار راكبا ناقته الجدعاء ابتداء من منزل أبي بكر (2).

ولا ندري من الذي أرجع الناقة إلى موضعها الأول ، فإن وجودها على مدخل الغار لن يكون في صالحهم ، إلا أن يكون قد خبأها في مكان ما ، ولكن أين يمكن أن تخبأ الناقة يا ترى؟!

__________________

(1) البحار ج 19 ص 74 وعن الخرايج والجرائح وليراجع ص 77 و 51 وليراجع أيضا إعلام الورى ص 63 ، ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 128 ، وتفسير القمي ج 1 ص 276.

(2) السيرة الحلبية ج 2 ص 34 38 وراجع ، تاريخ الخميس ج 1 ص 328. والدر المنثور.

الصفحة 221 من 337