مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 4 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 337

وقال غير مرة : «أنا الصديق الأكبر ، والفاروق الأول ، أسلمت قبل إسلام أبي بكر وصليت قبل صلاته» (1).

والظاهر أن المراد : أنه «عليه السلام» كان يتعبد مع النبي «صلى الله عليه وآله» على دين الحنيفية حتى قبل بعثته من حين تمييزه ، إلى أن علم الدين ، ونزل قوله تعالى : (فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ ،) بل وقبل ذلك أيضا. وبذلك يبطل قول ابن كثير : «كيف يتمكن أن يصلي قبل الناس بسبع سنين؟ هذا لا يتصور أصلا» (2).

2 وأخرج القرشي في شمس الأخبار رواية طويلة عن النبي «صلى الله عليه وآله» أن الله قد سمى عليا ب «الصديق الأكبر» في ليلة الإسراء (3).

3 عن ابن عباس ، عن النبي «صلى الله عليه وآله» : الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار صاحب آل ياسين ، وعلي بن أبي طالب الثالث أفضلهم.

__________________

الورق 22 / أ ، وتهذيب الكمال للمزي ج 14 الورق 193 / ب وعن تفسير الطبري ، وعن أحمد في الفضائل الحديث 117 ورواه في ذيل إحقاق الحق ج 4 ص 369 عن ميزان الإعتدال ج 1 ص 417 وج 2 ص 11 و 212 ، والغدير ج 2 ص 314 عن كثير ممن تقدم وعن الرياض النضرة ص 155 و 158 و 127 وراجع : اللآلي المصنوعة ج 1 ص 321.

(1) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 22 وعن المعارف لابن قتيبة ص 167 وكلام الإسكافي في العثمانية ص 300.

(2) البداية والنهاية ج 3 ص 26.

(3) الغدير ج 2 ص 313 و 314.

الصفحة 212 من 337