أنا على دين أبي طالب عليه السّلام :
وحمل محمد بن الحنفية يوم الجمل على رجل من أهل البصرة ، قال : فلما غشيته قال : أنا على دين أبي طالب ، فلما عرفت الذي أراد كففت عنه (1).
شفاعة النبي صلّى الله عليه وآله له :
وورد عنه «صلى الله عليه وآله» أيضا قوله : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي ، وأمي ، وعمي أبي طالب ، وأخ لي كان في الجاهلية (2).
فإن الشفاعة لا تحل لمشرك ، كما سيأتي.
إقراره على زواجه بمسلمة :
وسئل الإمام السجاد «عليه السلام» عن إيمان أبي طالب «عليه السلام» ، فقال : واعجبا ، إن الله نهى رسوله أن يقر مسلمة على نكاح كافر ؛ وقد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام ، ولم تزل تحت أبي طالب حتى مات (3).
__________________
(1) طبقات ابن سعد (ط ليدن) ج 5 ص 67.
(2) ذخائر العقبى ص 7 عن تمام الرازي في فوائده ، والدرج المنيفة للسيوطي ص 8 ومسالك الحنفا ص 14 عن أبي نعيم وغيره وذكر أن الحاكم صححه ، وتفسير القمي ج 1 ص 380 وتفسير البرهان ج 2 ص 358 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 35 وتاريخ الخميس ج 1 ص 232.
(3) شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 68 ، والغدير ج 7 ص 381 و 389 عنه وعن : كتاب الحجة ص 24 ، والدرجات الرفيعة ، وضياء العالمين ، وادّعي تواتر هذا الحديث عندنا.




