مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 4 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 337

وتنافست الأنصار فيمن يرضع إبراهيم ، وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي «صلى الله عليه وآله» ، لما يعلمون من هواه فيها (1).

ولعل مما زاد في غيرة عائشة قضية ولادة إبراهيم منها ، حتى تجرأت على نفي شبهه برسول الله ، رغم تأكيد النبي «صلى الله عليه وآله» لها على ذلك (2) وحتى كان ما كان من نزول آية التحريم ، كما عن السيوطي وغيره.

ز سودة بنت زمعة :

كانت عائشة تقول : ما من الناس امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة ، إلا أنها امرأة فيها حسد (3).

وليراجع ما فعلته حفصة بسودة ، وضحكها هي وعائشة عليها (4).

ح أسماء بنت النعمان :

كانت أجمل أهل زمانها وأشبّه ، وقد حسدنها نساء النبي «صلى الله عليه وآله» وخدعنها ، وكانت الخديعة لها من عائشة وحفصة معا ، حتى قالت

__________________

(1) طبقات ابن سعد ج 1 ص 88 والدر المنثور ج 6 ص 240 عن ابن مردويه والبداية والنهاية ج 3 ص 305 وقاموس الرجال ج 11 ص 305 عن البلاذري. وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 309 ومستدرك الحاكم ج 4 ص 39 وتلخيصه للذهبي بهامشه وتاريخ اليعقوبي (ط دار صادر) ج 2 ص 87.

(2) طبقات ابن سعد ج 8 ص 37 ، والبداية والنهاية ج 8 ص 70.

(3) حياة الصحابة ج 2 ص 560 ومجمع الزوائد ج 4 ص 316.

(4) طبقات ابن سعد ج 8 ص 104 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 415 ، 416 دون تصريح باسم من خدعها.

الصفحة 102 من 337