ما قد رأيت ، فلما دخلت على رسول الله «صلى الله عليه وآله» الخ .. (1).
و مارية القبطية :
قالت عائشة : ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية ، وذلك أنها كانت جميلة جعدة ، فاعجب بها رسول الله «صلى الله عليه وآله».
وكان أنزلها أول ما قدمت في بيت لحارثة بن النعمان ؛ فكانت جارتنا ؛ فكان عامة الليل والنهار عندها ، حتى فرغنا لها ، فجزعت ، فحوّلها إلى العالية ، وكان يختلف إليها هناك ، فكان ذلك أشد علينا (2).
وعن جعفر «عليه السلام» : أنه «صلى الله عليه وآله» قد حجب مارية «وكانت ثقلت على نساء النبي «صلى الله عليه وآله» ، وغرن عليها ، ولا مثل عائشة» (3).
وكان رسول الله «صلى الله عليه وآله» يعجب بمارية ، «وكانت مارية بيضاء جعدة ، جميلة» (4). وكانت حسنة الدين (5).
__________________
(1) الإصابة ج 4 ص 405 ، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 153 ، ولتراجع : البداية والنهاية ج 3 ص 303 و 304 ووفاء الوفاء للسمهودي ج 3 ص 826.
(2) طبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 86 والسيرة الحلبية ج 3 ص 309.
(3) طبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 86 ، والإصابة ج 4 ص 405.
(4) تهذيب الأسماء واللغات ج 2 ص 355 ، وطبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 86 والبداية والنهاية ج 3 ص 303.
(5) ذخائر العقبى ص 54 والاستيعاب هامش الإصابة ج 1 ص 42 ، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 153.




