مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 356

وفي رواية : أنها أدخلت رسول الله بين جلدها ودرعها ، وأخرجت رأسه من جيبها ؛ فذهب جبرئيل «عليه السلام» عند ذلك (1).

وفي رواية : أن ذلك كان بإشارة ورقة (2).

5 في رواية : إن ورقة قال لخديجة : إسأليه من هذا الذي يأتيه ، فإن كان ميكائيل ، فقد أتاه بالخفض والدعة واللين وإن كان جبرئيل ، فقد أتاه بالقتل والسبي ؛ فسألته ، فقال : جبرئيل ، فضربت خديجة جبهتها (3).

6 وفي رواية : أنه لما أتاه الوحي قال :

«.. إن الأبعد يعني نفسه لشاعر أو مجنون ، لا تحدّث بها قريش عني أبدا ، لأعمدن إلى حالق من الجبل ؛ فلأطرحن نفسي منه ، فلأقتلنها ، ولأستريحن».

قال : فخرجت أريد ذلك حتى إذا كان في وسط جبل سمع صوتا من السماء يقول يا محمد أنت رسول الله.

ثم تستمر الرواية حتى تذكر : أنه ذكر لخديجة : أن الأبعد لشاعر أو مجنون ، فقالت : أعيذك بالله من ذلك ، ثم التقت بورقة ؛ فأرسل إليه بالثبات ،

__________________

(1) البداية والنهاية ج 3 ص 15 16 ، وسيرة ابن هشام ج 1 ص 255 ، والطبري ج 2 ص 50 وتاريخ الخميس ج 1 ص 283 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 251 ، والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 84.

(2) السيرة الحلبية ج 1 ص 252.

(3) تاريخ اليعقوبي ط صادر ج 2 ص 23.

الصفحة 6 من 356