مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 58 من 356

فكره ورأيه ، ولم يستشر حتى أباه رضوان الله تعالى عليه (1) ، وقد أجاب الإسكافي وابن طاووس عن كلام الجاحظ بما فيه الكفاية ، فليراجع (2).

تنبيه :

وبالمناسبة فإن من الملاحظ : أن عمر بن الخطاب كان يعتبر البلوغ بالشبر ؛ فمن بلغ ستة أشبار أجرى عليه الأحكام ، ومن نقص عنها ولو أنملة تركه ، وكذلك كان رأي ابن الزبير أيضا (3).

وعلى ذلك جرى العباسيون من بعد ، فقد أمر إبراهيم الإمام العباسي أبا مسلم الخراساني : أن يقتل في خراسان كل من يتهمه ، إذا كان قد بلغ خمسة أشبار (4).

ونحن لا نريد التعليق على هذا ، ونكل ذلك إلى القارئ نفسه ؛ ليحكم حسبما يقتضيه ضميره ووجدانه.

__________________

(1) الفصول المختارة ص 227.

(2) راجع شرح النهج للمعتزلي ج 13 حينما يورد كلام الإسكافي وراجع أيضا : بناء المقالة الفاطمية ، الصفحات الأولى من الكتاب ، والبحار ج 38 ص 286.

(3) المصنف ج 10 ص 178 وعن خصوص عمر راجع : الغدير ج 6 ص 171 عن كنز العمال ج 3 ص 116 عن ابن أبي شيبة وعبد الرزاق ، ومسدد ، وابن المنذر في الأوسط.

(4) راجع حياة الإمام الرضا «عليه السلام» للمؤلف ص 122 عن : الطبري ط ليدن ج 9 ص 1974 وج 10 ص 25 ، والكامل لابن الأثير ج 4 ص 295 ، والبداية والنهاية ج 10 ص 28 و 64 والإمامة والسياسة ج 2 ص 114 ، والنزاع والتخاصم للمقريزي ص 45 ، والعقد الفريد ط دار الكتاب ج 4 ص 479 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 3 ص 267 وضحى الإسلام ج 1 ص 32.

الصفحة 58 من 356