مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 356

وآله» ، وعن علي «عليه السلام» ، وعن الصحابة والتابعين تعبر بأن عليا «عليه السلام» أول من صلى ، أو أول من آمن ، أو أول الأمة أو الناس إسلاما (1) ، ولا يمكن أن يكون المقصود بالأمة أو الناس خصوص الرجال بناء على هذا القول ، ولا خصوص الصبيان ، بناء على قول آخر يأتي.

أبو بكر ، وسبقه إلى الإسلام :

وبعد كل ما تقدم نعرف : أن ادعاء سبق غير أمير المؤمنين «عليه السلام» إلى الإسلام قد جاء متأخرا عن عهد الخلفاء الأربعة ، ووضع بعد وفاة أمير المؤمنين «عليه السلام» ، ولربما يكون قد حصل ذلك حينما كتب معاوية إلى الأقطار يأمرهم أن لا يدعوا فضيلة لعلي إلا ويأتوه بمثلها لغيره من الصحابة (2).

ومن هنا ، فإننا نعتقد : بأن القول بأولية إسلام أبي بكر ، والمروي عن :

1 ابن عباس.

2 الشعبي.

3 أبي ذر.

__________________

(1) راجع : السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 91 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 268 و 275 ومناقب المغازلي ، ومناقب الخوارزمي ، ص 18 20 والغدير ج 3 ص 220 236 وج 10 ص 168 و 29 و 322 وج 9 ص 392 تجد الكثير من التصريحات بذلك وكذا في تاريخ بغداد ج 4 ص 233 وحلية الأولياء ج 1 ص 66 وتهذيب تاريخ دمشق ج 3 ص 407.

(2) راجع : النصائح الكافية لمن يتولى معاوية من ص 72 حتى ص 74.

الصفحة 47 من 356