مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 314 من 356

الله عليه وآله» على فراشه ، حتى يرى ذلك جميع من في شعب أبي طالب ، فإذا نام الناس جاء وأقامه ، وأضجع ابنه عليا مكانه (1).

وثمة أبيات شعر له «رحمه الله» مخاطبا بها ولده عليا بهذه المناسبة ، فلتراجع في مصادرها.

أموال خديجة ، وسيف علي عليهما السّلام :

هنا سؤال مفاده : إن من المعروف أن الإسلام قد قام بسيف أمير المؤمنين «عليه السلام» ، الذي قال فيه رسول الله «صلى الله عليه وآله» كما سيأتي في غزوتي أحد وبدر :

لا فتى إلا علي  

 

لا سيف إلا ذو الفقار  

وبأموال خديجة رحمها الله تعالى ، التي أنفقتها في سبيل الله سبحانه فما معنى هذا الكلام وما الذي يرمي إليه؟!

فهل معنى ذلك : أن خديجة كانت ترشو الناس من أجل أن يدخلوا في الإسلام؟

وهل يمكن العثور على مورد واحد من هذا القبيل في التاريخ؟!

لعلك تقول : إن النبي «صلى الله عليه وآله» كان يتألف كثيرين على الإسلام ، فيعطيهم الأموال ترغيبا لهم في ذلك.

__________________

(1) شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 256 وج 14 ص 64 ، والغدير ج 7 ص 357 و 358 عن كتاب الحجة لابن معد.

وذكر ذلك ابن كثير في البداية والنهاية ج 3 ص 84 من دون تصريح بالاسم ، وتيسير المطالب ص 49.

الصفحة 314 من 356