الله عليه وآله» على فراشه ، حتى يرى ذلك جميع من في شعب أبي طالب ، فإذا نام الناس جاء وأقامه ، وأضجع ابنه عليا مكانه (1).
وثمة أبيات شعر له «رحمه الله» مخاطبا بها ولده عليا بهذه المناسبة ، فلتراجع في مصادرها.
أموال خديجة ، وسيف علي عليهما السّلام :
هنا سؤال مفاده : إن من المعروف أن الإسلام قد قام بسيف أمير المؤمنين «عليه السلام» ، الذي قال فيه رسول الله «صلى الله عليه وآله» كما سيأتي في غزوتي أحد وبدر :
لا فتى إلا علي |
| لا سيف إلا ذو الفقار |
وبأموال خديجة رحمها الله تعالى ، التي أنفقتها في سبيل الله سبحانه فما معنى هذا الكلام وما الذي يرمي إليه؟!
فهل معنى ذلك : أن خديجة كانت ترشو الناس من أجل أن يدخلوا في الإسلام؟
وهل يمكن العثور على مورد واحد من هذا القبيل في التاريخ؟!
لعلك تقول : إن النبي «صلى الله عليه وآله» كان يتألف كثيرين على الإسلام ، فيعطيهم الأموال ترغيبا لهم في ذلك.
__________________
(1) شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 256 وج 14 ص 64 ، والغدير ج 7 ص 357 و 358 عن كتاب الحجة لابن معد.
وذكر ذلك ابن كثير في البداية والنهاية ج 3 ص 84 من دون تصريح بالاسم ، وتيسير المطالب ص 49.




