مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 307 من 356

عليه وآله» أمثال حمزة وعلي إلى تمام الأربعين رجلا ؛ ولماذا لا يخاف على هذين المسلمين ، وليس لهما ناصر ، ولا عندهما أحد؟!.

3 إن قول حمزة عن عمر : «وإن كان يريد شرا قتلناه بسيفه» يشير إلى أنه «رحمه الله» لم يكن يقيم وزنا لعمر ، حتى حينما يكون عمر متوشحا بالسيف ، حتى يرى : أن أمره سهل ، وأن بالإمكان قتله بنفس سيفه الذي يحمله ، وهذا غاية في الاستهانة بقدرات عمر ، ما بعدها غاية.

4 لا ندري لماذا تهدد النبي عمر؟

وجبذه جبذة شديدة!!.

وكيف وصل عمر إلى النبي بهذه السهولة؟

ولماذا لقيه في الحجرة؟

ولماذا خرج المسلمون في صفين؟

وما هي فلسفة ذلك عسكريا ، وهل لم يكن عمر يعرف من هو أنقل رجل للحديث في قريش؟

ولماذا لم يكن يدنو إليه إلا شريف؟!

وإذا كان قد خرج مع المسلمين في صفين وتهدد المشركين ، وخاف رسول الله «صلى الله عليه وآله» حينئذ فلماذا احتاج إلى أنقل رجل للحديث في قريش؟!

ولماذا ذهب إلى المسلمين متوشحا سيفه؟!

إلى كثير من الأسئلة التي تعلم بالمراجعة والمقارنة.

الصفحة 307 من 356