مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 285 من 356

وثمة أوسمة أخرى :

ويقولون : إنه «صلى الله عليه وآله» كان قد دعا قبل إسلام عمر ، فقال : اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب.

وفي نص آخر : اللهم أيد (أو أعز) الإسلام بأبي الحكم بن هشام ، أو بعمر بن الخطاب ، وكان دعاؤه «صلى الله عليه وآله» يوم الأربعاء ، وإسلام عمر يوم الخميس.

وعن ابن عمر : إنه «صلى الله عليه وآله» قال : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، بأبي جهل ، أو بعمر بن الخطاب ، قال : وكان أحبهما إليه عمر.

وقالوا : إن إسلام عمر كان فتحا ، وإن هجرته نصرا ، وإن أمارته كانت رحمة ، وإنه لما أسلم قاتل حتى صلى المسلمون عند الكعبة (1) إلى غير ذلك مما لا مجال له هنا.

__________________

(1) راجع هذه الأحاديث وغيرها في : البدء والتاريخ ج 5 ص 88 ، وسيرة مغلطاي ص 23 ، ومنتخب كنز العمال هامش مسند أحمد ج 4 ص 470 عن الطبراني ، وأحمد ، وابن ماجة ، والحاكم والبيهقي ، والترمذي ، والنسائي ، عن عمر ، وخباب ، وابن مسعود ، والأوائل ج 1 ص 221 ، وطبقات ابن سعد ج 3 قسم 1 ص 191 193 ، وجامع الترمذي ط الهند ج 4 ص 314 و 315 ، ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 7 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 314 والبداية والنهاية ج 3 ص 79 ، والبخاري ط الميمنية ، ومصنف عبد الرزاق ج 5 ص 325 ، والاستيعاب هامش الإصابة ج 1 ص 271 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 330 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 102 وتاريخ الخميس ، وسيرة ابن هشام ، وسيرة دحلان ، ومسند أحمد ، وسيرة المصطفى ، والطبراني في الكبير والأوسط ، والمشكاة وغير ذلك من كتب الحديث والتاريخ.

الصفحة 285 من 356