مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 270 من 356

عباس ، من الصحابة ، وهؤلاء لم يدرك أحد منهم هذه القضية أصلا ، لأنه إما كان حينها طفلا ، أو لم يكن ولد (1) ، أو إلى أبي مالك (2) ، والحكم ، وابن زيد ، والضحاك ، ومجاهد ، وقتادة ، وهؤلاء جميعا من التابعين فالرواية إليهم تكون مقطوعة ، لا تقوم بها حجة.

ثانيا : تناقض نصوصها (3) حتى ما ورد منها عن راو واحد ، فعن عائشة ، الأمر الذي يشير إلى وجوب كذب وافتعال لكثير من نصوصها فلا يمكن الاعتماد على الروايات إلا بعد تحديد ما هو صحيح منها.

في رواية : إنه كان عنده رجل من عظماء المشركين ، وفي أخرى عنها : عتبة وشيبة.

وفي ثالثة عنها : في مجلس فيه ناس من وجوه قريش ، منهم أبو جهل ، وعتبة بن ربيعة.

وفي رواية عن ابن عباس : إنه «صلى الله عليه وآله» كان يناجي عتبة ، وعمه العباس ، وأبا جهل.

وفي التفسير المنسوب إلى ابن عباس : إنهم العباس ، وأمية بن خلف ، وصفوان بن أمية.

وعن قتادة : أمية بن خلف ، وفي أخرى عنه : أبي بن خلف.

وعن مجاهد : صنديد من صناديد قريش ، وفي أخرى عنه : عتبة بن

__________________

(1) راجع : الهدى إلى دين المصطفى ج 1 ص 158.

(2) الظاهر أن المراد به : أبا مالك الأشجعي ، المشهور بالرواية ، وتفسير القرآن ، وهو تابعي.

(3) راجع : الهدى إلى دين المصطفى ج 1 ص 158 و 159.

الصفحة 270 من 356