وأيضا هل الملك مكلف بعدم النظر إلى نساء البشر؟! وهل للملك شهوة كشهوة الإنسان لا بد من الاحتراس منه لأجلها؟ ومن أين عرفت خديجة كل ذلك؟!.
إلى غير ذلك من الأسئلة الكثيرة التي لن تجد لها عند هؤلاء الجواب المقنع والمفيد.
ومن الطعن في النبوة أيضا :
وبالمناسبة ، فإن كل ما تقدم لم يكفهم ، بل زادوا عليه قولهم : إنه قد كان للنبي «صلى الله عليه وآله» عدو من شياطين الجن يسمى الأبيض ، كان يأتيه في صورة جبرئيل ، ولعله هو الشيطان الذي أعانه الله عليه فأسلم كما يقولون (1).
وشيطانه هذا الذي أسلم كان يجري منه مجرى الدم (2).
وكان يدعو الله بأن يخسأ شيطانه ؛ فلما أسلم ذلك الشيطان ترك ذلك (3).
ورووا أنه عرض للنبي «صلى الله عليه وآله» في صلاته قال : فأخذت
__________________
(1) السيرة الحلبية ج 1 ص 253 ، وراجع : إحياء علوم الدين ج 3 ص 171 وفي هامشه عن مسلم ، والغدير ج 11 ص 91 عنه ، والمواهب اللدنية ج 1 ص 202 ، ومشكل الآثار ج 1 ص 30 ، وراجع حياة الصحابة ج 2 ص 712 عن مسلم وعن المشكاة ص 280 وراجع : المحجة البيضاء ج 5 ص 302 303.
(2) مشكل الآثار ج 1 ص 30.
(3) المصدر السابق.




