مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 214 من 356

2 ما جاء : أن مسيلمة الكذاب أتي برجلين ، فقال لأحدهما : تعلم أني رسول الله؟ قال بل محمد رسول الله ، فقتله.

وقال للآخر ذلك ، فقال : أنت ومحمد رسول الله ؛ فخلى سبيله ، فبلغ ذلك رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، فقال : أما الأول فمضى على عزمه ويقينه ، وأما الآخر ، فأخذ برخصة الله فلا تبعة عليه (1).

3 ما رواه السهمي عنه «صلى الله عليه وآله» : لا دين لمن لا ثقة له (2).

وهو تصحيف على الظاهر ، والصحيح : «لا تقية» كما يدل عليه ما رواه شيعة أهل البيت عنهم «عليهم السلام» (3).

4 قصة عمار بن ياسر المعروفة ، وقول النبي «صلى الله عليه وآله» له : إن عادوا فعد ، وهي مروية في مختلف كتب الحديث والتفسير.

وفي هذه المناسبة نزل قوله تعالى : (مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ»)(4).

5 إستعمال النبي «صلى الله عليه وآله» نفسه للتقية ، حيث بقي ثلاث أو خمس سنوات يدعو إلى الله سرا ، وهذا مجمع عليه ، ولا يرتاب فيه أحد ،

__________________

(1) محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني : ج 4 ص 408 409 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 10 وسعد السعود ص 137.

(2) تاريخ جرجان : ص 201.

(3) راجع : الكافي (الأصول) : ج 2 ص 217 ط الآخندي ، ووسائل الشيعة : ج 11 ص 465. وراجع : ميزان الحكمة : ج 10 ص 666 و 667.

(4) راجع : فتح الباري : ج 12 ص 277 278.

الصفحة 214 من 356