مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 356

وفي نص الحاكم : «ما بال هذا الأمر في أقل قريش قلة ، وأذلها ذلة ، يعني أبا بكر» (1).

وعلى حد تعبير البلاذري : إن أبا سفيان جاء إلى علي «عليه السلام» فقال : يا علي ، بايعتم رجلا من أذل قبيلة من قريش؟ (2).

3 ويقول عوف بن عطية :

وأما الألأمان بنو عدي  

 

وتيم حين تزدحم الأمور  

فلا تشهد بهم فتيان حرب  

 

ولكن أدن من حلب وعير  

إذا رهنوا رماحهم بزبد  

 

فإن رماح تيم لا تضير (3)  

ملاحظة أخيرة :

وأخيرا ، فإن ما يذكرونه : من أن أبا بكر هو أول من أظهر إسلامه ، فمنعه قومه ، أو أنه ضرب حتى كاد يموت (4).

__________________

(1) راجع المصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 451 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 78 ، عن ابن عساكر ، وأبي أحمد الدهقان ، وراجع الكامل لابن الأثير ج 2 ص 326 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 944. والنزاع والتخاصم : ص 19 ، وكنز العمال : ج 5 ص 383 و 385 ، عن ابن عساكر وعن أبي أحمد الدهقان في حديثه.

(2) أنساب الأشراف للبلاذري (قسم حياة النبي «صلى الله عليه وآله») ص 588.

(3) طبقات الشعراء لابن سلام ص 38.

(4) السيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 439 و 449 والبداية والنهاية ج 3 ص 30 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 294 والغدير ج 7 ص 322 عنه وعن الرياض النضرة ج 1 ص 46.

الصفحة 208 من 356