مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 171 من 356

وهو كثير الجود واسمه نوفل ويقال : إنه حجل».

والغيداق وحجل سواء كانا رجلا واحدا أو رجلين فإنهما لم يكونا موجدين وقت حادثة الإنذار وهذا يتضح من خلال تأكيد ثلاثة مؤرخين :

أن أعمام النبي «صلى الله عليه وآله» من أبناء عبد المطلب وقت بعثته كانوا أربعة فقط :

قال ابن قدامة في كتابه : التبيين في أنساب القرشيين صفحة (76) : «ولم يدرك الإسلام منهم إلا أربعة ، حمزة والعباس وأبو طالب وأبو لهب ، أسلم اثنان وكفر اثنان».

وفي كتاب المنمق في أخبار قريش صفحة (21) لمحمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة 245 ه‍ يقول : «ففضل الله هاشما على إخوته ثم افترق بنو هاشم فرقا فدرجوا كلهم وانقرضوا والبقية منهم لعبد المطلب بن هاشم ؛ فبعث الله نبيه «صلى الله عليه وآله» وله أربعة أعمام : حمزة والعباس وأبو طالب وأبو لهب ، فاتبعه اثنان وخالفه اثنان ؛ ففضل الله الفرقة التي تبعته على التي خالفته».

وفي كتاب ذخائر العقبى صفحة (293) لأبي العباس الطبري المتوفى عام 694 ه‍ حين ذكر أعمام النبي «صلى الله عليه وآله» قال : «ولم يدرك الإسلام منهم غير أربعة : أبو طالب وأبو لهب وحمزة ، والعباس ، ولم يسلم غير حمزة والعباس رضي الله عنهما».

يبقى الآن لنا الأعمام الذين كانوا حاضرين للحادثة وبقوا إلى أن بعث النبي «صلى الله عليه وآله» ، وهم : أبو طالب وله أربعة أبناء ، وأبو لهب وله ثلاثة أبناء ، والعباس وله ابن واحد فقط عاصر الحادثة ، وحمزة.

الصفحة 171 من 356