مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 3 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 147 من 356

الرد على ابن تيمية :

ولكن كل ما ذكره ابن تيمية لا يصح ، ولا يلتفت إليه ، وذلك لما يلي :

1 فأما بالنسبة لما ذكره أولا عن أبي مريم ، فقد قال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه (1) وأثنى عليه شعبة (2).

وقال عنه الذهبي : كان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال (3).

وعدا عن ذلك فقد صرحوا بسبب تضعيفهم له ، وهو كونه شيعيا ، ونحن نرى أن ذلك لا يضره ؛ فقد روى أصحاب الصحاح ، ولا سيما البخاري ومسلم عن عشرات الشيعة (4).

ومع غض النظر عن ذلك ؛ فإن المتقي الهندي قد نقل عن الطبري : أنه قد صحح هذا الحديث (5).

كما وصححه الإسكافي المعتزلي (6).

وصححه أيضا : الخفاجي في شرح الشفاء (7).

__________________

(1) راجع : الغدير ج 2 ص 280 ، ولسان الميزان ج 4 ص 43.

(2) لسان الميزان ج 4 ص 42.

(3) ميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 631 و 640 ، ولسان الميزان ج 4 ص 42.

(4) المصدر السابق.

(5) كنز العمال ج 15 ص 113.

(6) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 244.

(7) راجع : الغدير ج 2 ص 280.

الصفحة 147 من 356