مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 2 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 307 من 329

من عشرين قولا حول المراد منها ، نذكر منها ما يلي :

1 هي من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله سبحانه.

2 هي أسماء للسور التي وقعت في أوائلها.

3 إنها أسماء لمجموع القرآن.

4 إنها أسماء لله سبحانه ف «ألم» معناها : أنا الله العالم و «ألمر» معناها : أنا الله أعلم وأرى. وهكذا.

5 إنها أسماء لله مقطعة لو أحسن تأليفها لعلم اسم الله الأعظم ، ف (ألر ، وحم ، ون). تصير : الرحمن. وهكذا.

6 إن هذه الحروف شريفة لكونها مباني كتبه المنزلة وأسمائه الحسنى وصفاته العليا ، وأصول لغات الأمم .. وقد أقسم الله تعالى بهذه الحروف.

7 إنها إشارات إلى آلائه ، سبحانه ، وبلائه ، ومدة الأقوام وأعمارهم وآجالهم! (1).

8 إنها إشارة إلى بقاء هذه الأمة بحسب حساب الجمل.

9 إنها تسكيت للكفار الذين تواصوا فيما بينهم أن : (لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ)(2) ؛ فكانوا إذا سمعوا هذه الحروف استغربوها ، وتفكروا فيها ، فيقرع القرآن مسامعهم.

10 إنها للإشارة إلى معان في السورة ؛ فكلمة «ن» إشارة إلى ما تشتمل

__________________

(1) هناك رواية تشير إلى شيء من ذلك أيضا ، فراجع : المحاسن للبرقي ص 270 والبحار ج 92 ص 90.

(2) الآية 26 من سورة فصلت.

الصفحة 307 من 329