وله ظهر وبطن وإن علي بن أبي طالب عنده منه الظاهر والباطن» (1).
وأوضح من ذلك في الدلالة على ما ذكرناه ، ما نقل عن أبي الدرداء : «لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة» (2).
وقال علي «عليه السلام» لابن عباس ، حينما أرسله لحجاج الخوارج : «القرآن حمال ذو وجوه» (3). وراجع ما يروى عن الإمام أبي جعفر «عليه السلام» حول أن للقرآن ظهرا وبطنا في المصادر المعدة لذلك (4).
__________________
(1) حلية الأولياء ج 1 ص 65 والإتقان ج 2 ص 187 ، وهامش الموافقات ج 3 ص 382 عن كتاب المصابيح ، ومصابيح السنة ج 1 ص 176 وفي هامشه عن موارد الظمآن ص 440 441 وعن غيره وجامع البيان ج 1 ص 9 وكشف الأستار ج 3 ص 90 ونزل الأبرار ص 73 وأسمى المناقب ص 82 ، ومجمع الزوائد ج 7 ص 152 عن البزار ، وأبي يعلى ، والطبراني في الأوسط ولم يذكر الهيثمي قول ابن مسعود في علي «عليه السلام» وراجع : الغدير ج 7 ص 108 عن الحلية ومشكل الآثار ج 4 ص 172 و 182 ، وترجمة الإمام علي «عليه السلام» من تاريخ ابن عساكر تحقيق المحمودي ج 3 ص 25 وفي الهامش عن الحلية وفرائد السمطين ، والغدير ج 7 ص 107 108 وج 2 ص 45 عن الحلية وج 3 ص 99 و 224 عن مفتاح السعادة ج 1 ص 400.
(2) المصنف للصنعاني ج 11 ص 255 ، والإتقان ج 2 ص 185 عن ابن سبع في شفاء الصدور ، وحلية الأولياء ج 1 ص 211 والطبقات الكبرى ج 2 قسم 2 ص 114 والغدير ج 3 ص 99 وج 2 ص 45 عن أبي نعيم وعن مفتاح السعادة ج 1 ص 100.
(3) نهج البلاغة ج 2 ص 150 بشرح عبده قسم الكتب والوصايا رقم 77.
(4) المحاسن للبرقي ص 270 والبحار ج 92 ص 78 106 وتفسير العياشي ج 1 ص 11 وتفسير البرهان ج 1 ص 19 21 وتفسير الصافي ج 1 ص 29 و 31 ومعاني الأخبار ص 259 والغدير ج 7 ص 108 عن ابن مسعود ، وميزان الحكمة ج 1 ص 95.




