مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 2 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 298 من 329

ولكل حد مطلع» (1).

قال ابن المبارك : «سمعت غير واحد في هذا الحديث :

ما في كتاب الله آية إلا ولها ظهر وبطن ، يقول : لها تفسير ظاهر ، وتفسير خفي ، ولكل حد مطلع ، يقول :

يطلع عليه قوم فيستعملونه على تلك المعاني ، ثم يذهب ذلك القرن ، فيجيء قرن آخر ، فيطلعون منها على معنى آخر ، فيذهب عليه ما كان عليه من كان قبلهم ؛ فلا يزال الناس على ذلك إلى يوم القيامة» (2).

وعن ابن عباس قال : «إن القرآن ذو شجون ، وفنون ، وبطون ، ومحكم ، ومتشابه ، وظهر وبطن ، فظهره التلاوة ، وبطنه التأويل» (3).

وعن الحسن البصري : ما أنزل الله عز وجل آية إلا ولها ظهر وبطن ، ولكل حرف حد ، وكل حد مطلع (4).

وعن ابن مسعود : «إن القرآن نزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا

__________________

(1) الزهد والرقائق ، قسم ما رواه نعيم بن حماد ص 23 وفي الهامش عن المشكاة ص 27 ، وراجع : الإتقان ج 2 ص 184 و 128 ، والموافقات للشاطبي ج 3 ص 382 وفي الهامش عن روح المعاني وعن المصابيح. وراجع غرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج 1 ص 23 و 21 ولباب التأويل للخازن ج 1 ص 10 والفائق ج 2 ص 381 وراجع التراتيب الإدارية ج 2 ص 176.

(2) الزهد والرقائق ، قسم ما رواه نعيم بن حماد ص 23.

(3) الإتقان ج 2 ص 185 عن ابن أبي حاتم.

(4) كنز العمال ج 1 ص 488 عن أبي عبيد في فضائله ، وعن أبي نصر السجزي في الإبانة.

الصفحة 298 من 329