من رجل تستحي منه الملائكة؟ أو ما هو قريب من هذا (1).
هذا ، مع أن هذا النبي «صلى الله عليه وآله» نفسه يأمر ويؤكد باستمرار بالحياء ، ويحث عليه ، فيقول : إذا لم تستح ، فاصنع ما شئت.
ويقول : الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة عنه «صلى الله عليه وآله» ولا مجال لتتبعها.
كما أن أبا سعيد الخدري قد وصف النبي «صلى الله عليه وآله» بأنه : أشد حياء من العذراء في خدرها (2).
__________________
(1) مجمع الزوائد ج 9 ص 82 ، والبداية والنهاية ج 7 ص 202 عن الطبراني في الكبير ، والأوسط ، ومسند أحمد ، وأبي يعلى ، وتاريخ جرجان ص 416 ، والمصنف ج 11 ص 232 233 والمحاسن والمساوئ ج 1 ص 61 وحياة الصحابة ج 2 ص 611 و 612 عن الأولين ومشكل الآثار ج 2 ص 283 284 ، ومسند أحمد ج 1 ص 71 وج 6 ص 62 و 155 و 167 وصحيح مسلم ج 7 ص 116 177 ، والغدير ج 9 ص 274 و 275 و 287 وص 290 عن الأخيرين وعن : مصابيح السنة ج 2 ص 273 ، والرياض النضرة ج 2 ص 88.
وراجع : تأويل مختلف الحديث ص 323 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 383 و 384 وفيه أحاديث أخرى عن حياء الملائكة من عثمان وراجع أيضا : مسند أبي يعلى ج 7 ص 415.
(2) البداية والنهاية ج 6 ص 36 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 17 ، عن الطبراني بإسنادين ، رجال أحدهما رجال الصحيح ، وصحيح مسلم ج 7 ص 87 ، والغدير ج 9 ص 281 عن البخاري باب صفة النبي «صلى الله عليه وآله» وعن مسلم ، وحياة الصحابة عن بعض من تقدم وعن الترمذي ص 26.




