مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 2 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 329

هذا كله عدا عن أنه هو نفسه يذكر : أنه «صلى الله عليه وآله» كان مصونا عما يستقبح قبل البعثة وبعدها (1)

ثم جاء الحلبي ، وقال : إن من الممكن أن تكون عورته «صلى الله عليه وآله» قد انكشفت ، لكن لم يرها أحد حتى العباس (2).

ولكن ما يصنع الحلبي بعبارة البخاري وغيره ، والتي تنص على أنه : ما رؤي بعد ذلك عريانا.

وعبارة أبي الطفيل : ما رئيت له عورة قبل ولا بعد.

ثانيا : ومما يكذب ذلك :

ما ورد عنه «صلى الله عليه وآله» وكأنه تنبأ عما سوف يقال زورا وبهتانا عنه : من كرامتي على ربي : أن أحدا لم ير عورتي ، أو ما هو قريب من هذا (3).

ثالثا : لقد قال عنه أبو طالب «عليه السلام» ، قبل بناء البيت بعشر سنوات : إنه «صلى الله عليه وآله» لا يوزن برجل إلا رجح به ، ولا يقاس به أحد إلا وعظم عنه إلخ ، فكيف إذا يقدم هذا الرجل العظيم على التعري أمام الناس حين حمله الحجارة للكعبة؟!. خصوصا في ذلك المكان المقدس

__________________

(1) فتح الباري ج 1 ص 401.

(2) السيرة الحلبية ج 1 ص 142.

(3) السيرة الحلبية ج 1 ص 53 و 54 و 142. وكنز العمال ج 12 ص 83 عن الطيالسي والخطيب وابن عساكر ، والطبراني وتهذيب تاريخ دمشق ج 1 ص 350 والمعجم الصغير ج 2 ص 59.

الصفحة 251 من 329