مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 2 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 205 من 329

«سألت خالي هندا بن أبي هالة عن حلية رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، وكان وصافا ، وأنا أرجو أن يصف لي منها شيئا أتعلق به ، قال :

كان رسول الله «صلى الله عليه وآله» فخما مفخما إلخ ..».

قال الحسن فكتمها [فكتمتها. صح] الحسين بن علي زمانا ، ثم حدثته ، فوجدته قد سبقني إليه ، فسأل أباه عن مدخل رسول الله «صلى الله عليه وآله» ومخرجه ، ومجلسه ، وشكله ، فلم يدع منه شيئا ، قال الحسين سألت أبي إلخ .. (1).

أقول :

أولا : سند هذا الحديث هو جميع العجلي ، عن رجل من بني تميم ، من ولد أبي هالة ، زوج خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها ، يكنى أبا عبد الله ، عن ابن لأبي هالة ، عن الحسن بن علي الخ (2).

ونحن في غنى عن التكلم حول هذا السند ، فإن الأمر فيه بيّن.

ثانيا : قد تقدم الاختلاف في كون هند المتولد من خديجة ، هل هو ذكر أم أنثى ، وأشرنا إلى اختلافهم في أبيه من هو فيما تقدم!.

ثالثا : إن الإمام الحسن «عليه السلام» نفسه قد رأى النبي «صلى الله عليه وآله» بنفسه ، وعاش معه عدة سنوات ، وقد بايعه وشهد له على بعض عهوده ، وخرج معه إلى مباهلة النجرانيين و.. و.. إلخ ..

فلماذا يشتهي أن يصف هند من رسول الله شيئا يتعلق به ، فهل هو قد

__________________

(1) راجع التراتيب الإدارية ج 2 ص 448 و 449 فما بعدها ودلائل النبوة ج 2 ص 286 ط دار الكتب العلمية.

(2) المصدر السابق ص 447.

الصفحة 205 من 329