مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 2 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 150 من 329

وأي نعمة أعظم من إرضاعها له «صلى الله عليه وآله»؟!.

وبعض من تأخر قد نقل : أنها أسلمت (1). ولعله استند في ذلك إلى قول ابن مندة ، أو استفاد ذلك مما ينقل عن برّ النبي الأكرم «صلى الله عليه وآله» بها (2).

وقال العسقلاني : «.. وفي باب من أرضع النبي «صلى الله عليه وآله» ما يدل على أنها لم تسلم» (3).

وعلى كل حال ؛ فإن كل ما تقدم ، وسواه ، يجعلنا نشك كثيرا في أن تكون ثويبة قد أرضعت رسول الله ، وحمزة ، وأبا سلمة ، بلبن ولدها مسروح ليكونوا جميعا أخوة من الرضاعة.

تنازع الظئر في رضاعه :

وروى مجاهد ، قال : قلت لابن عباس : وقد تنازعت الظئر في رضاع محمد؟!.

قال : أي والله ، وكل نساء الجن ..

إلى أن قال : فخص بذلك حليمة (4).

وروى أبو الحسن البكري في كتابه الأنوار ، قال : حدثنا أشياخنا ، وأسلافنا الرواة : أنه كان من عادة أهل مكة ، إذا تم للمولود سبعة أيام ،

__________________

(1) راجع : إعلام الورى ص 6 وكشف الغمة ج 1 ص 15 والبحار ج 15 ص 337 وبهامشه عن : المناقب ج 1 ص 119 عن كتاب العروس للطبري.

(2) راجع : ذخائر العقبى ص 259 وصفة الصفوة ج 1 ص 62.

(3) الإصابة ج 4 ص 257.

(4) البحار ج 15 ص 385.

الصفحة 150 من 329