الله عليه وآله» بلبن ولدها مسروح.
ثم رئي أبو لهب بعد موته في النوم رآه العباس حسب رواية ذكرها طائفة من المؤلفين ، أو رآه النبي «صلى الله عليه وآله» حسب رواية اليعقوبي بشرّ حال ، وأسوئه ، فسأله عن حاله ، فأخبره :
أنه بشرّ حال غير أنه يخفف عنه العذاب أو يسقى في نقرة إبهامه كل يوم إثنين ، لعتقه ثويبة ؛ حينما بشرته بذلك (1).
قال القسطلاني : «.. قال ابن الجزري : فإن كان هذا أبو لهب ، الكافر ، الذي نزل القرآن بذمه ، جوزي في النار بفرحه ليلة مولد النبي «صلى الله عليه وآله» به ؛ فما حال المسلم الموحد من أمته «صلى الله عليه وآله» ، الذي يسر بمولده ، ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته؟!. لعمري ، إنما يكون
__________________
(1) راجع : السيرة لابن كثير ج 1 ص 224. والبداية والنهاية ج 2 ص 273 ، وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 9 وفتح الباري ج 9 ص 124 وعمدة القاري ج 20 ص 95 والسيرة الحلبية ج 1 ص 84 و 85 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 25 ورسالة حسن المقصد للسيوطي ، المطبوعة مع : النعمة الكبرى على العالم ص 90 وإرشاد الساري ج 8 ص 31 وجواهر البحار ج 3 ص 338 339 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 19 والوفاء ج 1 ص 107 ودلائل النبوة للبيهقي ج 1 ص 120 وبهجة المحافل ج 1 ص 41 ، وطبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 67 و 68 والمواهب اللدنية ج 1 ص 27 وتاريخ الخميس ج 1 ص 222 وسيرة مغلطاي ص 8 وصفة الصفوة ج 1 ص 62 ونور الأبصار ص 10 وإسعاف الراغبين بهامشه ص 8 وهو ظاهر صحيح البخاري ج 1 ص 157 ط سنة 1309 ه. ق.




