مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 2 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 140 من 329

أبا لهب بولادته «صلى الله عليه وآله» فأعتقها فأرضعته ، أو كان بعد حوالي خمسين سنة ، قبيل الهجرة ، أو بعدها ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى؟!.

وثانيا : لقد ذكرت الرواية : أن ثويبة قد أرضعت النبي «صلى الله عليه وآله» وأرضعت معه حمزة ، وأبا سلمة بلبن ولدها مسروح ، ونقول : إن ذلك لا يكاد يصح ، لأن حمزة كان أكبر من النبي «صلى الله عليه وآله» بأربع سنين (1) وقيل : كان أكبر منه بسنتين (2).

فإننا حتى لو أخذنا بالسنتين ، فإن حمزة يكون قد بلغ الفطام قبل أن يولد رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، كما أنها إذا كانت قد ولدت ولدها قبل فطام حمزة ، فلا بد أن يفطم قبل ولادة رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، فكيف تكون قد أرضعت الرسول بلبن ولدها؟ وإن كان قد ولد بعد فطام حمزة فكيف تكون قد أرضعت حمزة بلبن ولدها مسروح؟

وأما إذا أخذنا بالقول الأول ، فإن القضية تصبح أكثر إشكالا ، وأبعد منالا.

__________________

(1) إعلام الورى ص 7 وكشف الغمة ج 1 ص 15 وتهذيب الأسماء ج 1 ص 168 ، بلفظ قيل ، وأنساب الأشراف ج 1 (قسم حياة النبي «صلى الله عليه وآله») ص 84 و 79 وذخائر العقبى ص 172 والسيرة الحلبية ج 1 ص 85 والإصابة ج 1 ص 354 كلاهما بلفظ قيل ، والاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 271 وأسد الغابة ج 2 ص 46 و 49 ، بلفظ قيل : أيضا.

(2) تهذيب الأسماء ج 1 ص 168 والإصابة ج 1 ص 354 والاستيعاب بهامشه ج 1 ص 271 عن البكائي واختاره في أسد الغابة ج 2 ص 46 و 49 والسيرة الحلبية ج 1 ص 85 وذخائر العقبى ص 172 بلفظ : قيل.

الصفحة 140 من 329