وبعضهم لم يحدد مدة إرضاعها له «صلى الله عليه وآله» (1).
نعم ، إننا في حين نجدهم يقولون ذلك بالنسبة لإرضاع أمه له ، فإننا نجدهم يذكرون : أن حليمة السعدية أرضعته «صلى الله عليه وآله» ، بعد سبعة أيام من مولده فقط (2) من دون تحديد من أرضعه مدة الأيام السبعة نفسها ، مع العلم : أنه بعد إرضاع حليمة له ، لم يرتضع من غيرها ، وإذا كانت أمه قد أرضعته فيها ، فمتى أرضعته ثويبة يا ترى؟!.
ومن جهة أخرى : فإن البعض يصرح بأن أول من أرضعته ثويبة (3).
وبعضهم يصرح بأن أمه أول من أرضعته (4).
ب تناقض الروايات في وقت عتق ثويبة ، هل كان ذلك حينما بشرت
__________________
(1) راجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 9 وإسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 8 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 113.
(2) مختصر التاريخ لابن الكازروني ص 38.
(3) راجع : الأنس الجليل ج 1 ص 176 وصفة الصفوة ج 1 ص 56 57 ودلائل النبوة ، لأبي نعيم ص 113 والكامل في التاريخ ج 1 ص 459 وطبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 67 وأنساب الأشراف (قسم حياة النبي «صلى الله عليه وآله») ج 1 ص 94 والبحار ج 15 ص 384 عن المنتقى للكازروني ، والبدء والتاريخ ج 5 ص 8 والإصابة ج 4 ص 258 والوفاء ج 1 ص 106 والسيرة الحلبية ج 1 ص 88 و 85 وذكر عن ابن المحدث : أن أوّل لبن نزل جوفه «صلى الله عليه وآله» ، هو لبن ثويبة.
(4) راجع : السيرة الحلبية ج 1 ص 88 عن الإمتاع ، واحتمل الحلبي : أن يكون المراد :
أن ثويبة أول من أرضعه بعد أمه ، ولكن قول ابن المحدث ، أول لبن نزل جوفه «صلى الله عليه وآله» هو لبن ثويبة لا يناسب هذا الاحتمال.




