مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 2 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 329

عقيل بن أبي طالب «رحمه الله تعالى» بمائة ألف دينار ، ثم صيرتها الخيزران أم الرشيد مسجدا ، يصلي فيه الناس (1) ويزورونه ، ويتبركون به ، وبقي على حالته تلك ، فلما : «أخذ الوهابيون مكة في عصرنا هذا هدموه ، ومنعوا من زيارته ، على عادتهم في المنع من التبرك بآثار الأنبياء والصالحين ، وجعلوه مربطا للدواب» (2).

رضاعه صلّى الله عليه وآله :

ويقولون : إن أمه «صلى الله عليه وآله» قد أرضعته يومين أو ثلاثة ، ثم أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياما (3).

ثم قدمت حليمة السعدية «رحمها الله» مكة مع رفيقات لها ، بحثا عن ولد ترضعه ؛ لتستفيد من رعاية أهله ، ومعوناتهم ؛ فعرض «صلى الله عليه وآله» عليها ، فرفضته في بادئ الأمر ليتمه ، ولكنها عادت ، فقبلته ، حيث لم تجد غيره ، فرأت فيه كل خير وبركة ؛ فأرضعته سنتين ، ثم أعادته إلى أهله ، وهو ابن خمس سنين ويومين كما يقولون ليكون في كفالة جده عبد المطلب ، ثم عمه أبي طالب.

__________________

(1) أصول الكافي : ج 1 ص 264. وقيل : إن زبيدة قد فعلت ذلك ، راجع التبرك :

ص 243 و 255 ، وراجع تاريخ الخميس ج 1 ص 198 وراجع أيضا : الروض الأنف ج 1 ص 184 والمواهب اللدنية ج 1 ص 25 ، وتاريخ الأمم والملوك ج 1 ص 571 ، والكامل في التاريخ ج 1 ص 458 وأخبار مكة للأزرقي ج 1 ص 433.

(2) أعيان الشيعة ج 2 ص 7.

(3) قاموس الرجال ج 10 ص 417 ترجمة ثويبة ، عن البلاذري.

الصفحة 134 من 329