فأبو موسى إذن ، كان يرى : أن سنة عمر مقدمة على ما سنه الله ورسوله الذي لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى!!.
ولعله يستند في ذلك إلى ما رووه عن رسول الله «صلى الله عليه وآله» من أنه قال : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر!!.
أو أنه قال : إنه ما أبطأ عنه «صلى الله عليه وآله» الوحي إلا ظن أنه نزل في آل الخطاب!!.
من قبيل رواية : لو كان الله باعثا نبيا بعدي لبعث عمر بن الخطاب (1).
ورواية : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر (2).
ورواية : لو لم أبعث لبعثت يا عمر (3).
ورواية : لو كان نبي بعدي لكان عمر بن الخطاب (4).
__________________
(1) مجمع الزوائد ج 9 ص 68 وشرح نهج البلاغة ج 12 ص 178 وكشف الخفاء ج 2 ص 154 و 165.
(2) المعيار والموازنة ص 222 وشرح نهج البلاغة ج 12 ص 178 وكنز العمال ج 11 ص 581 وتذكرة الموضوعات ص 94 وفيض القدير ج 5 ص 414.
(3) شرح نهج البلاغة ج 12 ص 178 وكشف الخفاء ج 2 ص 164 وتذكرة الموضوعات ص 94.
(4) شرح نهج البلاغة ج 12 ص 178 وكشف الخفاء ج 2 ص 154 ومسند أحمد ج 4 ص 154 ومجمع الزوائد ج 9 ص 68 وفتح الباري ج 7 ص 41 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 119 والمعجم الكبير ج 17 ص 180 و 298 والجامع الصغير ج 2 ص 435 وكنز العمال ج 11 ص 578 وتذكرة الموضوعات ص 94 وفيض القدير ج 5 ص 414 وكشف الخفاء ج 2 ص 154 و 157 و 158.




