والفجار في بعض البلاد الإسلامية اليوم ، مع عدم ظهور اهتمام من الحكام بردعهم ومكافحتهم ، لأسباب مختلفة.
حبس كبار الصحابة في المدينة :
وفي هذا الاتجاه بالذات : يقدم الخليفة الثاني على خطوة أخرى أيضا ، وهي : أنه جمع الصحابة من الآفاق ، وطالبهم بما أفشوه من حديث رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، ثم أمرهم بالمقام عنده ، وأن لا يفارقوه ما عاش ، ومنعهم من مغادرة المدينة ، فبقوا فيها إلى أن مات (1).
وقد أضاف سببا آخر إلى إفشائهم حديث رسول الله «صلى الله عليه
__________________
(1) حياة الصحابة ج 3 ص 272 و 273 وج 2 ص 40 و 41. ويمكن الاستفادة في هذا الأمر من المصادر التالية : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 426 حوادث سنة 35 ه. ومروج الذهب ج 2 ص 321 و 322 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 120 وج 1 ص 110 وكنز العمال ج 10 ص 180 عن ابن عساكر ، وابن صاعد ، والدارمي ، وابن عبد البر وغيرهم. والمجروحون ج 1 ص 35 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 7 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 20 وشرف أصحاب الحديث ص 87 ومجمع الزوائد ج 1 ص 149 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 239 ط صادر وط ليدن ج 4 ص 135 وج 2 قسم 2 ص 100 و 112 وحياة الشعر في الكوفة ص 161 والفتنة الكبرى (عثمان) ص 17 و 46 و 77 وسيرة الأئمة الاثني عشر ج 1 ص 317 و 334 و 365 والتاريخ الإسلامي والمذهب المادي في التفسير ص 208 و 209 والغدير ج 6 ص 294 295 عن بعض من تقدم ، وعن : المعتصر ج 1 ص 459. ونقل ذلك أيضا عن المحدث الفاضل ص 133 وعن الموضوعات ج 1 ص 94.




