كثيرة ، وقد توارثها عنه الأئمة من ولده (1).
وقد واصل هؤلاء الأئمة الأطهار التشجيع على التزاور ، وتذاكر الحديث حتى لا يندرس ، وحثوا على كتابة العلم وتناقله ، وحفظه في موارد كثيرة (2).
__________________
(1) لقد ذكر العلامة الأحمدي في كتابه مكاتيب الرسول ج 2 ص 71 89 طائفة من المصادر لذلك لكنه قد أضاف عشرات النصوص والمصادر الأخرى ، التي سوف يجدها القارئ في الطبعة الثانية لكتابه المذكور. ويمكن مراجعة : الوسائل ، كتاب القضاء ، وكتاب الحدود ، والكافي ج 7 ص 77 و 94 و 98 وج 2 ص 66 وكنز العمال ج 1 ص 337 ورجال النجاشي ص 255 وأدب الإملاء والاستملاء ص 12 وحياة الصحابة ج 3 ص 521 522 ومسند أحمد ج 1 ص 116 والغدير ج 8 ص 168 والمراجعات ط الأعلمي ص 305 و 306 وربيع الأبرار ج 3 ص 294 والبحار ج 72 ص 274 وراجع : صحيح البخاري ط سنة 1309 ه. ج 1 ص 20 21 والبداية والنهاية ج 5 ص 251 وراجع : طبقات ابن سعد ج 5 ص 77 وعلوم الحديث لابن الصلاح ص 161 والباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث (متنا وهامشا) ص 132 وتقييد العلم ص 88 و 89 والرحلة في طلب الحديث ص 130.
(2) راجع : بحار الأنوار ج 2 ص 152 و 153 و 50 وسنن الدارمي ج 1 ص 130 وعلل الحديث ج 2 ص 438 وتقييد العلم ص 89 91 و 104 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 222 و 223 و 246 و 247 و 257 و 259 وربيع الأبرار ج 3 ص 326 و 294 وجامع بيان العلم ج 1 ص 99 وترجمة الإمام الحسن «عليه السلام» من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ص 67 وروضات الجنات ج 8 ص 169 ومعادن الجواهر ج 1 ص 3 وطبقات ابن سعد ج 6 ص 116 وتاريخ بغداد ج 8 ص 357 ونور الأبصار ص 122 والعلل ومعرفة الرجال ج 1 ص 412 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 227 وشرف أصحاب الحديث ص 69 و 80 و 94.




