وأن يجمعوه ويفسروه ، لا سيما وأن رسول الله «صلى الله عليه وآله» نفسه قد ذكر : أنه قد أوتي القرآن ومثله معه.
وكان جبرائيل «عليه السلام» ينزل عليه «صلى الله عليه وآله» ، فيعلمه السنة كما يعلمه القرآن (1).
ولا نرى أننا بحاجة إلى ذكر ما يدل على ذلك ، فإنه بحمد الله أكثر من أن يحاط به.
الحث على كتابة الحديث :
هذا ، وقد حث «صلى الله عليه وآله» على كتابة ورواية ما يصدر عنه من علوم ومعارف ، وقد وصل إلينا من ذلك الشيء الكثير ، مما هو مبثوث في عشرات المصادر والمراجع (2).
__________________
(1) راجع الزهد والرقائق (قسم ما رواه نعم بن حماد) ص 23 والكفاية في علم الرواية ص 12.
(2) راجع على سبيل المثال لا الحصر ما يلي : جامع بيان العلم ج 1 ص 76 و 34 و 85 و 84 و 72 وج 2 ص 34 وكشف الأستار ج 1 ص 109 وتيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب ص 44 والغدير ج 8 ص 154 وتحفة الأحوذي (المقدمة) ج 1 ص 34 و 35 ومروج الذهب ج 2 ص 294 والبحار ج 2 ص 144 و 152 و 47 وج 71 ص 139 و 130 والبداية والنهاية ج 1 ص 6 وج 5 ص 194 وتقييد العلم ص 65 70 و 72 و 85 و 86 و 88 و 89 وميزان الاعتدال ج 1 ص 653 ولسان الميزان ج 2 ص 298 وج 4 ص 21 وج 1 ص 172 173 ووفاء الوفاء ج 2 ص 487 ومسند أحمد ج 1 ص 100 و 238 وج 2 ص 248 249 و 403 و 162 و 192 و 215 وج 4 ص 334 وج 5 ص 183 والمعجم الصغير ج 1 ص 162




