4 وكتب الحجاج إلى عبد الملك : «إن خليفة الرجل في أهله أكرم عليه من رسوله إليهم ، وكذلك الخلفاء يا أمير المؤمنين أعلى منزلة من المرسلين» (1).
5 قال خالد بن عبد الله القسري ، وذكر النبي «صلى الله عليه وآله» : أيهما أكرم رسول الرجل في حاجته ، أو خليفته في أهله ، يعرّض : أن هشاما خير من النبي «صلى الله عليه وآله» (2).
6 ويقول خالد القسري أيضا : والله لأمير المؤمنين أكرم على الله من أنبيائه «عليهم السلام» (3).
7 وزعم خالد القسري أيضا : أن عبد الله بن صيفي سأل هشاما ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أخليفتك في أهلك أحب إليك وآثر عندك ، أم رسولك؟!
__________________
ط النهضة بمصر ، وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 242 والبداية والنهاية ج 9 ص 131 وسنن أبي داود ج 4 ص 209 والعقد الفريد ج 5 ص 51 والاشتقاق ص 188 ووفيات الأعيان ج 2 ص 7 والإلمام ج 4 ص 313 314 وفيه أن ذلك هو سبب خروجهم مع ابن الأشعث ، وراجع تهذيب تاريخ دمشق ج 4 ص 72 وبهج الصباغة ج 5 ص 291 و 319 و 338 عن العقد الفريد ، وعن كتاب افتراق بني هاشم وعبد شمس للجاحظ.
(1) العقد الفريد ج 2 ص 354 وج 5 ص 51 وراجع ص 52 وراجع : البداية والنهاية ج 19 ص 131 وتهذيب تاريخ دمشق ج 4 ص 72 وبهج الصباغة ج 5 ص 317.
(2) الأغاني ج 19 ص 60.
(3) الأغاني ج 19 ص 60 وراجع : تهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 82.




