وآله» ، فراجع ما قاله في هذا المورد إن شئت (1).
وقد ذكرنا في كتابنا : «الحياة السياسية للإمام الحسن عليه السلام» ، طائفة من النصوص الدالة على أنهم يرون للصحابة حق التشريع.
ويرى بعض الصحابة أن هذا حق لهم (2).
وسيأتي بعض من ذلك في فصل : معايير لحفظ الانحراف.
بغض قريش لرسول الله صلّى الله عليه وآله :
وقد رأينا قريشا ، رغم تظاهرها بالإسلام ، لم تزل تكن الحقد والبغض لرسول الله «صلى الله عليه وآله» ؛ باستثناء أفراد قليلين منهم.
وقد ظهر ذلك جليا واضحا حينما حاول «صلى الله عليه وآله» أن ينصّب عليا إماما في حجة الوداع ، في منى أو في عرفات.
وقد روي بأسانيد صحيحة : أن الناس قد تركوه بسبب ذلك ، وصارحهم بقوله : ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله «صلى الله عليه وآله» أبغض إليكم من الشق الآخر (3).
__________________
(1) ابن حنبل لأبي زهرة ص 254 255 عن إرشاد الفحول للشوكاني ص 214.
(2) راجع : الحياة السياسية للإمام الحسن «عليه السلام» ص 86 90.
(3) راجع على سبيل المثال : الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (ط مؤسسة الرسالة) ج 1 ص 444 ومسند أحمد ج 4 ص 16 والمعجم الكبير للطبراني ج 5 ص 50 52 وكشف الأستار عن مسند البزار ج 4 ص 206 ومجمع الزوائد ج 10 ص 408 عن أحمد عن ابن ماجة بعضه ، وكنز العمال ج 10 ص 305 عن الدارمي ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، ومسند الطيالسي ص 182 وحياة الصحابة ج 3 ص 9 عن أحمد.




