سوى مرة واحدة ، في ساعة من نهار ، وبصورة عابرة ، فجاءت المعالجة من قبل من يهمهم أمر هؤلاء ؛ فقررت : أن الصحابي هو كل من صحب النبي «صلى الله عليه وآله» سنة أو شهرا ، أو يوما ، أو ساعة ، أو رآه (1).
وعدوا من الصحابة صبيانا وأطفالا رأوا النبي «صلى الله عليه وآله» يوم الفتح ، وفي حجة الوداع ، وغيرهما (2).
3 صحابية المرتد :
وحين يجدون : أن بعض من يعز عليهم من الصحابة يرتد عن الدين ، ويحارب النبي «صلى الله عليه وآله» ، ثم يعود فيظهر الإسلام ، كطليحة بن خويلد ، وبعضهم ارتد ، وأهدر النبي «صلى الله عليه وآله» دمه ، كما هو
__________________
(1) راجع : الكتابة في علم الرواية ص 51 وراجع ص 50 والباعث الحثيث ص 179 و 181 (متنا وهامشا) والإصابة ج 1 ص 5 و 7 و 4 ونهاية الوصول ج 3 ص 179 وإرشاد الفحول ص 70 وأضواء على السنة المحمدية ص 352 وتدريب الراوي ج 2 ص 208 و 209 و 215 216 والسنة قبل التدوين ص 387 ومقدمة في علوم الحديث لابن الصلاح ص 263 والخلاصة في أصول الحديث للطيبي ص 124 و 125 وعلوم الحديث لصبحي الصالح ص 352 ط 8. وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج 4 ص 188 وأسد الغابة ج 1 ص 13 ، وراجع : الأحكام في أصول الأحكام ج 2 ص 82 وفواتح الرحموت ج 2 ص 158 وسلم الوصول ج 3 ص 180 وعن فتح المغيث ج 4 ص 31 و 32 وعن تلقيح فهوم أهل الآثار ص 27 ب.
(2) راجع : الباعث الحثيث ص 184 والسنة قبل التدوين ص 392 ومعرفة علوم الحديث ص 24 وعلوم الحديث لصبحي الصالح ص 356 و 357 ط 8 وراجع :
سلم الوصول ج 3 ص 180.




